الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

139

معجم المحاسن والمساوئ

سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر » . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 129 . اقسام الفقير : الفقير على أقسام : 1 - الفقير الحريص 2 - الفقير القانع 3 - الفقير الزاهد 4 - الفقير العارف الراضي فالحريص : هو الّذي يعشق الغنى ، والقانع : هو الّذي لم يبلغ حبّه للغني إلى حدّ الحرص ، والزاهد : الّذي يزهد عن المال إمّا لشوقه إلى الآخرة فهو فقر الراجين ، وإمّا لخوفه عن العقاب والحساب فهو فقر الخائفين ، والعارف الراضي : هو الّذي يحبّ ما أراده اللّه من الغنى أو الفقر . وبهذا التقسيم يعلم وجه الجمع بين الأحاديث الواردة في مدح الفقر وذمّه . وممّا ورد في مدح الفقر مطلقا : 1 - ما رواه في « أعلام الدين » ص 265 : جاء في الحديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما من امرئ مسلم - غني ولا فقير - إلّا ودّ يوم القيامة أنّه كان أوتي من الدنيا قوتا » . 2 - وما رواه في « جامع الأصول » ج 2 ص 44 : عن كعب بن عباص قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إنّ لكلّ أمّة فتنة ، وإنّ فتنة أمّتي المال » . أخرجه الترمذي .